.
.
.
.
..مررت بمدونتها لأقرأ جديدها
..جذبني ذلك العنوان.. لا أعلم لماذا.. ربما لأنني كنت أريد أن أبتهج
..في سطورها كتبت كلمات فجرت بركاناً كان خامداً لسنوات طويلة
..رأيت نفسي بين سطورهـا~ أحسست بكلماتها تتحدث عني
“قالتها و هي تصرخ “إبتهجي
,
إبتهجي فأنتِ تستحقين الأفضل، لأنكِ نادرة
ولا مثيل لكِ.. إبتهجي لأن لك قلباً ينبض بالحياة
,
..هذا بعض ما ورد في سطورهـا..
..لم تخبرني في بادئ الأمر لمن هذه الرسالة
..حاولت التملص من تحقيقاتي بشتى الطرق
..كانت خائفة من أنني سأغضب لأن جزءً ممَ كتب كان موجه لي
..على الرغم من أنني كنت من بين أشخاص كتبت لهم هذه الكلمات
..إلا أنني سعيدة لأنني أشغل حيزاً من كتاباتها
..سعيدة لأنها ما زالت تراني كما تراني الآن في كلماتها
..سعيدة لأنها ما زالت صديقتي
.
.
.
.